قصة عائلة هوارد مع Volo Kids
بالنسبة للوالدين جون وميليسا، لطالما كانت الرياضة أكثر من مجرد ألعاب—فهي فرص لابنتيهما، إيفون (11 عامًا) ولينا (8 أعوام)، تنمية ثقتهما بنفسيهماو المرونة، وبناء مجتمع.
عندما انضمت إيفون إلى Volo Kids لأول مرة، كان ذلك لتجربة كرة الطائرة. كانت إيفون نشطة بالفعل في الرقص وكرة القدم والسباحة ومجموعة شباب الكنيسة، وكانت مستعدة لخوض تحدٍ جديد. قالت ميليسا: "بدت كرة الطائرة مناسبة بشكل طبيعي، خاصة مع وجود العديد من اللاعبين بالفعل في محيطنا".
وفية لطبيعتها الحازمة والمستقلة، كانت لينا، الأخت الصغرى لإيفون، لديها اهتمامات أخرى — إلى أن دعتها إيفون إلى "أسبوع اصطحب صديقًا".
في البداية، انضمت لينا على مضض، لكنها أحبت اللعبة. بفضل المدربين المشجعين والمجموعة الصغيرة المرحبة، سرعان ما أصبحت الكرة الطائرة جزءًا من قصتها أيضًا.
رحلة كلتا الفتاتين فريدة من نوعها، مما يجعل تجربتهما مع Volo Kids ذات مغزى خاص. تعاني إيفون من عسر الحساب، وهو اختلاف في التعلم يتعلق بالأرقام، وتمنحها الرياضة الثقة والنجاح خارج نطاق الدراسة. أما لينا، التي كادت أن تفقد حياتها عند الولادة وكانت تعاني من صعوبة في إمساك قلم رصاص، فهي الآن تبتسم وهي تضرب كرة الطائرة فوق الشبكة.
"إنه تأكيد قوي على مدى التقدم الذي أحرزه كلاهما"، قالت ميليسا. "تذكرها هذه البرامج - وتذكرنا - أن المشاركة أهم من الفوز أو الخسارة."
بالنسبة لعائلة جون وميليسا، فإن الوصول إلى برامج رياضية مجانية وعالية الجودة يحدث فرقًا كبيرًا. قالت ميليسا: "الرياضة هي العامل الأكبر في تحقيق المساواة. في الملعب، يكون كل طفل على قدم المساواة مع الآخرين، ويعملون معًا لتحقيق هدف مشترك. تمنحهم Volo Kids ذلك الشعور بالإنجاز الذي لا ينسى أبدًا، وهو الشعور الذي يمكن أن يرافقهم في كل جانب من جوانب حياتهم".
اليوم، أصبحت قمصان Volo Kids مألوفة في المنزل، وهي تذكرنا بالسعادة والنمو الذي حققته الفتيات من خلال اللعب. تقول ميليسا: "سحر Volo Kids هو أنه يمنح الأطفال القيم والخبرات التي يحتاجونها ليصبحوا أشخاصًا مسؤولين وقادرين على التكيف. كما أنه يمنح عائلات مثل عائلتنا مجتمعًا ينتمون إليه".
مع خالص الشكر والتقدير،
عائلة هوارد
تبرع اليوم لتوفير المزيد من الفرص للأطفال للاستفادة من مزايا الرياضة!
19/12/2025 ، info@volokids.org